قصة “صانع الضحكات”

39,00 د.م.

قصة “صانع الضحكات” – هل هدفنا هو الضحك بأي ثمن؟ من خلال مسابقة “صانع الضحكات” في البلدة، سيتعلم طفلكِ أن للمزاح حدوداً وآداباً. قصة تربوية رائعة تربط الطفل بالقيم النبوية التي تنهى عن الكذب أو السخرية من أجل إضحاك الآخرين، وتغرس فيه فن الدعابة الراقية التي لا تؤذي مشاعر أحد.

غير متوفر في المخزون

نلتزم ب

  • علامة الاختيار ضمان الجودة
  • علامة الاختيار توصيل امن وسريع
  • علامة الاختيار الأداء عند الإستلام

🎭 قصة “صانع الضحكات”: متى تكون الضحكة مكسباً.. ومتى تكون إثماً؟

في بلدتنا مسابقة كبرى لعنوان مثير: “من هو صانع الضحكات؟” يتقدم ثلاثة متسابقين، لكل منهم أسلوبه الخاص في إضحاك الناس، لكن في النهاية، يفوز واحد فقط بجدارة! هل تساءلتم يوماً لماذا؟ وما الذي ميز الفائز عن غيره؟

💡 لماذا هذه القصة أساسية في مكتبة طفلكِ؟

  • آداب الدعابة: القصة ليست مجرد حكاية مضحكة، بل هي درس تربوي عميق في آداب الضحك والمزاح.

  • تعديل السلوك: تعالج القصة مفاهيم خاطئة مثل إضحاك الآخرين عن طريق الكذب، أو السخرية، أو ترويع الناس.

  • ارتباط بالسنة النبوية: القصة تجسيد عملي لنهي النبي ﷺ عن الكذب لإضحاك القوم، وعن تحقير المسلم أو ترويعه.

  • بناء الشخصية: تعلم الطفل أن “خفة الدم” الحقيقية لا تأتي على حساب مشاعر الآخرين أو كرامتهم.

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “قصة “صانع الضحكات””

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *